لذيذة مع الله تكنولوجيا فن رياضة مساحة حرة أخبار الدنيا العودة لموقع لذيذ
   
الرئيسية لقلم لذيذ

كن مراسلاً للذيذ
مدرسة الصحافة
مسابقات موقع لذيذ
أكتب فى قلم لذيذ


موضوعات ذات صلة
قال شادي محمد قائد فريق الأهلي إن الرد على كل الانتقادات اللاذعة والهجوم الشرس الذي تعرض له الفريق سيكون من خلال أداء اللاعبين في الملعب. 

وعبر شادي في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لناديه عن استياءه الشديد لهذه الحملة الشرسة بعد خسارة الفريق لمباراتيه ف
شادي: سنرد من خلال أدائنا في الملعب .. جمعة: سنفتح صفحة جديدة
بواسطة : فريق لذيذ
زيارات : 151
أطلق الموقع الرسمى لنادي ويجان مسابقة لعشاق النادى بمناسبة استعداد النادى لبدء
الموقع الرسمي لويجان يطلق مسابقة للفوز بقميص عمرو زكي
بواسطة : saleh
زيارات : 330
كتب / نبيل فاروق قديماً، كانت هناك حكمة، نقرأها فى معظم الصحف والمجلات ..حكمة تقول:
يانتفاءل ..... يا .... !!
بواسطة : احمد فوزى
زيارات : 280
 
نمل حيدر اباد الابيض في الهند يقضي ويتلف على مخطوطة نادرة لمصحف عمرها اكثر من 100 عام
 
ولكن انظر كيف ياكل اجزاء الصفحات بدون ان يمس كلمات القرآن الكريم، 
 
كيف عرف هذا النمل الابيض أن هذا كلام الله سبحانه وتعالى.
 
سبحان الله
سبحان الله
بواسطة : حذيفة
زيارات : 223
القاهرة- قضت محكمة جنايات الجيزة السبت بتغريم كل من عادل حمودة رئيس تحرير صحيفة
تغريم كل من عادل حمودة ومحمد الباز 80 ألف جنيه لادانتهما بسب شيخ الأزهر
بواسطة : فريق لذيذ
زيارات : 484
كيف تجعلين حياتك الزوجية شهر عسل دائم ؟
المرأة هي من تمتلك مفتاح السعادة, و هي التي تمسك بيدها حلول معظم المشكلات التي تواجهها مع الزوج أو الأسرة.تمر الأيام و السنوات على الحياة الزوجية لكل امرأة… فتشعر بالملل و الفتور و الرتابة تتسلل رويدا إلى حياتها
كيف تجعلين حياتك الزوجيه شهر عسل دائم
بواسطة : simsima_cat
زيارات : 270
أود أن أوقظ فينا شيئا دفينا منذ سنين ،، 
شيء من هذا وقليل من ذاك ...
لربما أستطيع ،،  
 
كعاداتنا تخصصنا في انتقاد الأوضاع من حولنا ...
اخترنا لأنفسنا التحدث عن كل شيء ، وبدافع النقد لا بدافع التحدث عن مضمون الحدث ، تجدنا من آن لآخر نت
فى طى النسيان ،،
بواسطة : new_lock
زيارات : 318
امتحان في الروضة   
لنفرض أن الحافلة أدناه تسير، فإلى أي إتجاه تراها سائرة ؟؟؟ 
  
 
هل هي متجهة إلى اليمين أم إلى اليسار؟؟ 
    
  
لا تستطيع الجزم ؟؟!! أنظر جيّداً للصورة !! 
    
  
ألم تعرف ب
امتحان للروضة اتحداك تجاوب عليه
بواسطة : mostafa1910
زيارات : 281
تخطط وزارة التعليم العالي لخفض مدة امتحانات نهاية الفصل الدراسي
الأول بالجامعات والمعاهد من أربعة أسابيع أو ستة إلي أسبوعين أو ثلاثة
وفقا لطبيعة كل تخصص علمي‏،‏ حيث تؤدي بعض الكليات امتحانات عملية قبل بدء
الامتحانات النظرية‏.‏وأعلن الدكتور هاني هلال وز
هلال‏:‏ خفض مدة امتحانات الفصل الدراسي الاول بالجامعات والمعاهد .
بواسطة : yasser
زيارات : 293
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته  
المشهد الثانى    من مسرحيه      رددددددددددددددقلبى     من واقع حياه انسان 
 


شارك 
بالرى
بالتعليق1االقلب يسال _ صحيح الا الشيطان بيقول ع
المشهد الثانى من العمل المسرحى ردددددددددقلبى بقلم المحاور
بواسطة : المحاور
زيارات : 244

السياسى الفرنسى جان مارى لوبان لبرنامج «الطبعة الأولى»: ضرب إيران يدفع العالم إلي حرب عالمية ثالثة

السياسى الفرنسى جان مارى لوبان لبرنامج «الطبعة الأولى»: ضرب إيران يدفع العالم إلي حرب عالمية ثالثة


جان مارى لوبان يساوى التطرف تمامًا، ومن النادر أن تسمع اسم جان مارى لوبان دون وصف الزعيم المتطرف.

يقفجان مارى لوبان ضد المسلمين واليهود معاً، وهو أيضاً يقف ضد الرئيسساركوزى الذى يعادى المهاجرين ويقف ضد المهاجرين الذين يعادون ساركوزى.

وهوشخص كان عادياً.. ثم صار نائبًا ومرشحًا رئاسيًا.. ورغم دخوله منتصفالثمانينيات من العمر فهو ينتظر الآن نتائج انتخابات البرلمان الأوروبى.

خاضتفرنسا حروبًا عدة من الهند الصينية فى فيتنام إلى العدوان الثلاثى على مصرإلى حرب الجزائر.. كان جان مارى لوبان ضابطاً فيها جميعًا.. هو عندالكثيرين مرتكب جرائم عديدة واتهمته دوائر عدة بالتعذيب.. لكنه مضى فىحياته السياسية معركة تلو الأخرى اختفى فيها التاريخ تحت وطأة السياسة.

جانمارى لوبان الذى كان قاب قوسين من رئاسة فرنسا فى زمن شيراك.. تحدث إلىبرنامج الطبعة الأولى على قناة «دريم» الثانية، الذى يقدمه الزميل أحمدالمسلمانى فى الحلقة التى تذاع مساء اليوم.. وفيما يلى نص الحوار:

* كيف ترى الوطنية فى ظل العولمة؟

-أعتقد أن الوطن يظل حتى فى القرن ٢١ الإطار الأكثر فاعلية للدفاع عنالاستقلال وعن الهوية والرخاء وأمن وثقافة شعب ما، ففى العالم أجمع تدعمالدول تعريفها لنفسها، وأنا شخصياً أجد ذلك شيئاً ممتازاً.

وبقدر ماأنا معاد للاتحاد الأوروبى كما يتشكل الآن وكما يريد أن يكون من حطامللدول وإزالة الأوطان، بنفس القدر أعتقد فى التعاون الدولى والتحالفاتوالمعاملة بالمثل والتى هى القاعدة فى العلاقات الدبلوماسية الدولية.

والعولمةحقيقة ونتيجة لتطور الاتصال بين الدول والإنسان، كما توجد العولمة بوصفهانظرية مثالية تقضى بالقول إن العالم سيصبح قرية صغيرة يتشابه فيها كلالناس، وتجمعهم هوية واحدة، وأنا معاد بشدة لهذه الصيغة، وأعتقد على العكسأن كل أمة لها الحق فى الوجود بخصوصيتها التى تشكل ثروة هذا العالم.

فعندماأذهب للقاهرة لا أذهب لأجد نابولى وعندما أذهب إلى نابولى لا أريد أن أجدالشرق. وبالتالى فأنا أحب تنوع العالم وأعتقد أنه ضمانة للجمال وللأمن فىالعالم معا.

كما أعتقد بشدة أن العولمة هى نظرة اختزالية وماديةللإنسان، فالإنسان ليس مجرد مستهلك أو منتج. الإنسان يمثل قيماً أخرى أكبرمن ذلك.

لقد شاهدت افتتاح الأوليمبياد فى بكين ورأيت كيف أنالشيوعية الواضحة للصين نجحت فى تمجيد الماضى والأديان والأخلاق والثقافةالصينية التى تمتد لآلاف السنين، هذا برغم كون الصين من أكبر الدولالمنتجة فى العالم.

* لكن هل تعتقد أنه يمكن الحركة عكس التاريخ..بمعنى أن يعود الاتحاد الأوروبى إلى ما قبل الدولة القومية؟ وهل تعتقد أنهبالإمكان نجاح حركة مضادة للعولمة؟

- لا أعتقد أنه فى هذا المجالالأكبر هو بالتالى الأجمل، وأنه يجب بأى طريقة خلق مجموعات. ولكن إذاأرادت مجموعات ما أن تتشكل فليكن ذلك وفق تقارب ثقافى ودينى ومصالح وأيضاًخوف من خطر مشترك، ولهذا أنا لست «متأوربا» ولم أكن كذلك أبداً، فكما قلتلقد صوّت فى عام ١٩٥٧ ضد السوق الأوربية المشتركة..

لأنى كنت قدقرأت لكتاب دعاة السوق المشتركة، مثل (كودونوف - كاليرجى) (Coudenhove -Kalergi) ومونيه (Monet)، وكانوا يقولون فى كتاباتهم إن هذه مجرد مرحلةوإن الهدف هو إقامة الولايات المتحدة الأوروبية، إلا أننى كنت أجد هذاالمشروع كريهًا وقابلًا للنقد، وكنت معاديًا لهذا الاختزال للخصائص الفنيةللتاريخ الأوروبى فى كيان واحد الهدف منه تجارى واقتصادى.

ففى الحياة لا يوجد فقط الاقتصاد والتجارة والإنتاج والاستهلاك.. توجد أشياء أخرى كثيرة.

*لقد خضت حروبًا كثيرة بعضها حروب عسكرية وبعضها سياسية.. لنبدأ بالحروبالعسكرية.. والدك قتل بلغم بحرى فى الحرب العالمية الثانية.. كيف تقرأالآن هذه الحرب؟ وهل تعتقد أنه يمكن الدخول فى حرب عالمية ثالثة؟

-نعم للأسف.. وأنا أخشى ذلك.. وأرى أنه ربما فى طبيعة الإنسان وفى طبيعةالأمم أن تتنافس وتتقاتل أحياناً.. إنه من الصعب جداً عندنا فى فرنسا أننتحدث بحرية عن الحرب العالمية الثانية، لأنه توجد فى هذا المجال حقائقرسمية، ومن غير المسموح أن تعارضها وإلا عوقبت بالحبس أو بالغرامة.. إذنفهو موضوع أحاول التعرض له بأقل قدر، خاصة وقد تعرضت للعقاب من قبل، لأنىعبرت عن رأى معتدل تجاه الاحتلال الألمانى، فقد صدر ضدى حكم فى البلد الذىيدعى أنه بلد حرية الفكر وحقوق الإنسان، وهذه هى المفارقة.

* هناك حرب الهند الصينية وأنت من السياسيين القلائل الذين شاركوا فيها كيف ترى هذه الحرب الآن؟

-كانت هذه حرب أيديولوجية.. كانت فرنسا قد أعطت الاستقلال لدول الهندالصينية الخمس ومن بينها فيتنام وكمبوديا.. وكنا نقاتل حتى ينجو هذا البلدمن الشيوعية، كان هذا موقف حكومتى وكنت ضابطاً فى هذا الجيش.. لقد أحببتكثيراً الهند الصينية وفهمت من هناك أشياءً كثيرة كانت تحدث فى العالم.

وفىنهاية إقامتى كنت فى سلاح المظلات وكنت أدير إحدى الصحف واستعدت علاقتىبالسياسة الداخلية والدولية.. لا يجب البكاء على اللبن المسكوب ولكن ماأستخلصه اليوم أن هذا البلد ذو التأثير الفرنسى يتحدث اليوم الأمريكية..بمعنى آخر فإن الفيتناميين لم يلوموا الأمريكان الذين كانوا أكثر قسوة فىالحرب مما كنا عليه نحن.. بل هم قريبون منهم ويتحدثون لغتهم.

* لقد شاركت فى حرب ١٩٥٦ وحصلت على تقدير عسكرى ونحن كمصريين ننظر بغضب إلى هذه الحرب.. ومن ثم إلى دورك فيها؟

-كنت قائد لواء لفرقة مظلات، وذهبنا لبورفؤاد مرة أخرى استجابة لأوامر منحكومتنا.. وأنت تعرف أصل الأزمة.. السيطرة على القناة من الكولونيلعبدالناصر.. ورد الفعل الفرنسى الإنجليزى.. ورد الفعل المضاد من الاتحادالسوفيتى والولايات المتحدة.. مأزق دبلوماسى ضخم.. وأنت تتذكر ربما..

لقدوجدت نفسى فى مكان به الكثير من القتلى العسكريين والمدنيين للأسف وأوكلتلى مهمة دفنهم، وقد فعلت ما أملاه على ضميرى، وقمت بدفن المسلمين وفقاًلقواعد دينهم، حتى وإن كان كان ذلك فى مقابر جماعية، فقد وجهتهم باتجاهالقبلة ونزعت أحذيتهم وما إلى ذلك..

وقد تم استدعائى فيما بعد منالقائد، وكنت أتوقع أن يهنئنى على عملى إلا أنه قال لى إن ما فعلته كان لهتأثيراً كبيراً فى معسكر المعتقلين المصريين، وكانوا يرون قصة ضابط فرنسىقام بهذا وهذا.. فقال لى بما أنك فعلت ذلك فمن الآن أنت الذى ستقوم بدفنالآخرين.. ولم يكن هذا شيئاً بسيطاً.. فقد كان هناك الكثير من القتلى فىالقناة.. وكان يجب دفنهم وكانت مهمة صعبة وبالتالى فقد تم عقابى بشكل مابدلاً من مكافأتى على عملى.

* حرب أخرى.. حرب تحرير الجزائر أوالثورة الجزائرية التى أرادت الاستقلال عن فرنسا.. أنت أيضاً كنت فى الصفالمعادى لاستقلال الجزائر وشاركت أيضاً فى هذه الحرب.. ونسب إليك مديح فىعملية التعذيب التى استخدمت ضد الثوريين الجزائريين.. هل ذلك صحيح؟

-كنت ضمن من يعتقدون بإخلاص أن الجزائر يمكن أن تكون فرنسية.. وأن فرنسايمكن أن يكون لها وجود فى قارتين مختلفتين.. لنقل إنها كانت رؤى استعماريةللمستقبل.. إلا أن التجربة أثبتت أنه لم تعد لدينا القوة أو القدرة علىالتغلب على الطموحات الخاصة كانت هذه تجربة الحرب.. كانت خيبة آمل كبيرةبالنسبة لى..

لقد كان فى رؤيتى، كما برهنت على ذلك فيما بعد، أنكل الجزائريين يمكن أن يصبحوا مواطنين فرنسيين بشكل كامل. ولم تتعاملالحكومة الفرنسية مع هذه القضية بشكل مناسب.. إن التخلى بشكل مفاجئ عنالشعوب المسلمة التى كانت موالية لفرنسا لم تكن صفحة جميلة فى تاريخبلادنا.

* حروب منطقة الخليج الذى كان بطلها باستمرار الرئيسالعراقى السابق صدام حسين الذى سبق أن قابلته.. هل لك تفسير سياسى لماذاخاض صدام حسين هذه الحروب؟

- يجب القول إنه قبل حرب العراق لم أكنأعرف أى شخص عراقى، كنت كتبت مقالًا فى جريدة «لوفيجارو» قلت فيه: «ماذاسنفعل فى هذه الأزمة؟» وعندما تعرفت على العراق فقد أصبح لدى تقدير وتعاطفمع صدام حسين.. عندما كنت أعرف أنه من الصعب جداً الحفاظ على وحدة هذاالبلد، وكنت أعرف مصالح أعدائه فى العالم، أنا لا أنكر الطباعالديكتاتورية لنظام صدام حسين، ولكنه ليس النظام الديكتاتورى الوحيد فىالعالم، نحن نتعامل مع حكومات مماثلة..

ولكنى أخذت صف العراقعندما أرادت الولايات المتحدة وحلفاؤها فرض إرادتها بعد أن أوقعت صدامحسين فى الفخ.. ففى الحرب العراقية - الإيرانية قام الغرب بدفع العراقللدخول فى هذه الحرب.. وعندما جاء وقت تسديد الفواتير أو الحساب، بعضالدول رفضت ذلك، وهنا كان التدخل ضد صدام حسين الذى كان ساذجاً بعض الشىء،فعندما قالت له السفيرة الأمريكية إن الأمريكيين لن يتدخلوا فى الشرقالأوسط قام بتصديقها.

لقد تم تضليل صدام حسين عن عمد وقصد.. وعندما كان العراق يغرق فى فقر مدقع كانت تجرى أسوأ عملية عسكرية ضد العراق وهى الحصار.

فالحصاركان جريمة، فقد قتل وفقاً لأرقام الأمم المتحدة أكثر من مليون عراقى خاصةالأطفال.. وهنا تدخلت أنا وزوجتى وأنشأنا جمعية «أنقذوا أطفال العراق» فىمحاولة للمساعدة فى المجال الطبى أيضاً فى محاولة للفت الانتباه.. لقدتحدثت ربما عشرين مرة فى البرلمان الأوروبى للتنديد بالمعاملة التى نفرضهاعلى العراق وعلى الشعب العراقى. ومازلنا نواصل عملنا الآن مع اللاجئينالعراقيين الموجودين فى الأردن أو فى دول أخرى.. لكننا جمعية صغيرة ليستلدينا إمكانيات الدول الكبرى أو الجمعيات غير الحكومية الكبيرة.

سياسياً، لقد صدمت بشدة من الطريقة التى اتبعتها بلادى وفى تركها الولايات المتحدة تمارس هذه السياسات.

أولمرة ذهبت العراق كان ذلك لأطلب من الرئيس صدام حسين الإفراج عن الرهائنالفرنسيين والأجانب الذين كان قد احتجزهم، وقد عملت الحكومة حينها على ألاأكون هناك وقت الإفراج عن الفرنسيين.. وأنت تفهم بالطبع لماذا، لكن الرئيسصدام سلمنى ٦٠ أوروبيًا فى طائرة تابعة للخطوط العراقية للعودة بهم إلىبلادهم.. وهنا بدأت علاقتنا الشخصية بشكل ما.. أود أن أقول أن هناك كلمةلا ينطقها أحد وهى تفسر كل تلك السياسة تجاه الشرق الأوسط وهى البترول.

*إلى جوار العراق توجد إيران.. هل تعتقد أنه من الممكن ان تخوض الولاياتالمتحدة حرباً ثالثة «ثلاثية» فى آن واحد بمعنى حرب على العراق وحرب علىأفغانستان وحرب على إيران؟

- أعتقد أنه هنا تبدأ أسباب الحربالعالمية الثالثة، لأن التعامل الذى فرض على إيران، خاصة فيما يتعلقبأبحاثها النووية، لا يتلاءم مع قوانين الدول التى تفرض المساواة واحترامكرامة الدول.. ونحن لا نفهم لماذا لا تتمتع إيران بنفس الحق الذى حصل عليهآخرون دون الاستئذان فى ذلك.. وهناك سياسة إسرائيلية - أمريكية شديدةالارتباط وهى تولد خطراً كبيراً جداً فى رأيى.. فأنا على قناعة بأنه إذاتم اتخاذ أى عمل عدائى ولو صغير جداً ضد إيران فإن النتائج دراماتيكية..

فبالإضافةإلى النتائج العسكرية التى تؤدى إلى صراع أوسع، فإن البترول يمكن أن يقفزإلى ٥٠٠ دولار للبرميل الواحد، خاصة وأن إيران تسيطر على مضيق هرمز،وأعتقد أن العالم لا يمكن أن يخاطر هذه المخاطرة، وأعتقد أنه يجب احترامجميع الشعوب، خاصة وأنه لم يثبت بعد أن إيران لديها سياسة هجومية أوعدائية فيما يتعلق بملفها النووى، كما لم يثبت أن صدام حسين كان يمتلكأسلحة دمار شامل.

*إيران.. سوريا.. لبنان، ملف مشتعل ومتصل بفلسطين، كيف ترى هذه المنطقة الساخنة إسرائيل - فلسطين وصولاً إلى لبنان ودمشق؟

-بالعودة إلى القضية الإيرانية هناك طريقة أخرى غير فرض إرادة الأقوى علىإيران، وهى فرض نزع السلاح النووى من المنطقة، لأن هناك دولاً أخرى،فإسرائيل لديها القنبلة النووية، باكستان، كوريا، الصين.. لديها قنابلنووية. إذا كان السلاح النووى بهذه الخطورة.. فلندعو إلى التخلص منه فىالعالم كله، خاصة فى هذه المنطقة، أعتقد أن هناك مناورات سياسية تدار لعزلإيران، والسياسة التى تم تبنيها تجاه سوريا تبدو لى ضمن هذه السياسةالدولية.

يجب الاعتراف بحق الفلسطينيين فى الحصول على دولة.. علىوطن.. فهم من سكنوا هذه الأرض منذ زمن بعيد، أعتقد أنه يجب أن يكون هناكعدل.. أنا مع الرأى الذى يقضى بوجود دولة إسرائيلية داخل الحدود التىحددتها الأمم المتحدة فقط، وبالتالى يجب أن تتوقف وبشكل أساسى السياسةالاستيطانية والتى تسير ضد كل عملية بناء للسلام.

* البعض يرى أنالمشكلات زادت بعد أحداث ١١ سبتمبر.. كيف تفسر هذه الأحداث؟ وهل ترى أنهبنهاية عهد بوش تنتهى حقبة ١١ سبتمبر وما ترتب عليها؟

- إن الولاياتالمتحدة لم تتعرض قط لهجوم على أراضيها، ولهذا فهى على درجة عالية منالحساسية تجاه ما حدث فى ١١ سبتمبر.. نحن نتحدث عن ٣٠٠٠ قتيل، وإن كان هذاالرقم يوازى عدد من كانوا يسقطون يومياً فى المدن الأوروبية خلال الحربالعالمية الثانية تحت القذف الأمريكى البريطانى.. فقد سقط فى مارسيليا٥٠٠٠ قتيل فى يوم واحد.. وكان هذا الحال فى مدن أخرى فرنسية وأوروبية.

بالطبعأنا لا أنفى أن الرأى العام الأمريكى تعرض إلى صدمة، فقد كان يعتقد أنهبمنأى عن الهجوم المباشر، ولكن أعتقد أيضا أن البعض استغل هذا الأمر كمبررللقيام بسياسة أكثر عدوانية فى العالم.

* فى ألبوم الصور الخاص بكهناك صور مع الرئيس الأمريكى الأسبق رونالد ريجان، ويرى البعض أن عهد جورجبوش الثانى هو عودة إلى «الريجانية» كيف ترى مستقبل الفكر السياسى فىأمريكا؟

- أظن أن وصف «الريجانية» تشبيه جرىء.. أما كونى فى صورة معالرئيس ريجان فقد التقطت لى صور أخرى مع الكثير من رؤساء الدول، وهذا لايعنى أننى بالضرورة مؤيد للسياسات التى يتبنونها.. فالجميع يعرف أننى غيرمنحاز للسياسة التى انتهجها الرئيس بوش الثانى «الابن» وبالتالى أنا معظهور أقطاب جديدة للقوى فى العالم بحيث لا يكون هناك قطب واحد، أنا معتعدد الأقطاب واعتقد أن ذلك يمكن أن يساعد على إعادة التوازن للعالم،

فكسرهذا التوازن يؤدى لنزاعات فظيعة لقد تجاهل العالم ظاهرة أساسية أؤكد عليهامنذ ٤٠ عاماً.. ففى خلال قرن واحد وصل تعداد سكان العالم من مليار إلى ٧مليارات نسمة، ونتيجة ذلك هو سيول من الهجرة تأتى إلى الدول الغنية، وهذهظاهرة خطيرة قد تؤدى إلى نزاع، وعلى العالم أن يسعى لإيجاد حل يسمح للشعوبأن تعيش بكرامة على أراضيها، على أن تعمل وتنتج بنفسها ما تحتاج إليه،لأنه لو تركنا الأمور على حالها كما فعل الاتحاد الأوروبى فنحن ذاهبون إلىصراع لا مفر منه، سيصبح عدد سكان العالم ٨ أو ٩ أو١٠ مليارات، حتى حدوثكارثة عالمية أو مجاعة عامة أو وباء يصيب الملايين أو مئات الملايين منالبشر..

لذا يجب أن يكون هدفنا هو محاولة الحفاظ على الأمنوالسلام وذلك بالحفاظ أولاً على حرياتنا.. نحن لدينا شعار فى حزب الجبهةالوطنية يقول: «أحب بناتى أكثر من بنات إخوتى وبنات إخوتى أكثر من بناتأعمامى وبنات أعمامى أكثر من جيرانى.. وهذا لا يعنى أننى أكره جيرانى»،ونفس الشيء ينطبق على السياسة الدولية.. نحن لسنا معادين للأجانب وإنمامنتمون لفرنسا.

* هل تعتقد أن اليابان نموذج لما ذكرت من الدول التى يمكن أن تكون مطروحة لدور سياسى عالمى مهم فى المرحلة المقبلة؟

-أعتقد أن اليابان دولة هشة جداً وستكون أكثر هشاشة إذا حدثت أزمة كبرى فىصناعة السيارات نتيجة لارتفاع أسعار البترول، إن الأقطاب الكبرى للعالمغداً هى روسيا والصين والهند والبرازيل وأوروبا، لكن منذ الآن يجب القولإنه لم يعد هناك احتكار أمريكى أو قطب واحد، ويجب أن يعى الأمريكيون ذلكعندما نتحدث اليوم عن احتمال إفلاس شركتى فورد وجنرال موتورز. نقول إنهتمثال ضخم على قاعدة من الصلصال.

* كيف ترى فرنسا تحت حكم الرئيس ساركوزى؟

-إنه حلم ليلة صيف، فلدى السيد ساركوزى موهبة كبيرة كأنه ساحر أو مخرج،ولديه معرفة جيدة بمنتج وسائل الإعلام ويعبر عن سياسة أساسها إعلامى،بمعنى أنها صنعت لتظهر فى التليفزيون، أعتقد أنه يخدع البلاد فيما يتعلقبحقيقته، وأن فرنسا مثلها مثل دول أخرى فى حاجة إلى الحقيقة، لكن الشعوبلا تقبل الحقيقة عندما تكون وحشية، وأعتقد أن الأوقات القادمة ستكون عصيبةعلى فرنسا وأوروبا والعالم كله، وبالتالى نحتاج إلى رؤساء ومسؤولين لديهمأحكام واضحة وشخصيات شكلت جيداً، ولست متأكداً إذا ما كان السيد ساركوزىأقرب إلى ممثل منه إلى رئيس.

* ساركوزى له علاقات جيدة مع أمريكا هل ذلك موضع اعتراض أساسى لدى الفرنسيين أو الوطنيين الفرنسيين؟

-أعتقد أن انحياز ساركوزى المذهل والساطع للسياسة الأمريكية ولجورج بوش قدفاجأ الفرنسيين، واعتقد أنه صدمهم بعض الشىء. الحقيقة أن ساركوزى وضعفرنسا تحت الحماية الأمريكية، وهذا يتعارض مع ما تبقى من شعور بالاستقلالفى أذهان المواطنين، بالطبع فإن الجبناء سيكونون سعداء إلا أن الوطنيينالواضحين لديهم كل الحق فى القلق.

* ما جدول أعمالك فى الفترة المقبلة أو ما هو مستقبل حرب الجبهة الوطنية؟ أين أنت فى الخريطة السياسية فى الوقت الراهن؟

-أولاً أنا نائب أوروبى قديم جداً منذ ٢٥ سنة، وأعتزم أيضاً ترشيح نفسى فىالانتخابات الأوروبية العام الجارى عن منطقة جنوب شرق فرنسا، وأعتقد أنهسيتم انتخابى وأتمنى أن يكون لدينا نفس العدد من النواب، لدينا فى حزبالجبهة ٧ نواب فى البرلمان الأوروبى، وأتمنى أن يزداد العدد لأن الشعوربالخوف وربما بالعداء ضد اليورو، وضد الاتحاد الأوروبى،

يتنامىداخل البلاد، الفرنسيون ليسوا ضد أوروبا، فهم بطبيعتهم أوروبيون ولكنهم ضدالإطار السياسى للاتحاد الأوروبى الذى فرض علينا والذى بارتباطه بحلفالناتو يخضع سياسة أوروبا للرغبة الأمريكية.. لقد تعرض الحزب للهزيمة فىالانتخابات التشريعية، وفى الانتخابات الرئاسية حصلت على المركز الرابعأمام ١٢ مرشحاً وحصلت على ١٠.٥% وهذا يعتبر تراجعاً بالنسبة للانتخاباتالسابقة. وكان ذلك مرتبطًا بظاهرة ساركوزى وكونه تبنى جزءًا من برنامجناوهو الجزء الملون إذا جاز التعبير،

وفى الانتخابات التشريعية كانتالهزيمة حادة فقد حصل مرشحو الجبهة على أصوات ٤ مرات أقل مما حصلت عليهأنا، وكان لذلك تبعات سياسية ومالية أجبرتنا على تخفيض النفقات وتسريح بعضالموظفين للتأقلم مع إطار أكثر تواضعاً، لكن سياسياً أعتقد أن فرص الجبهةالوطنية لم تتأثر، لأنه يوجد فى سياسة ساركوزى جزء كبير من الهراء وهذاسيظهر فى لحظة ما أمام الرأى العام، وأعتقد أن شعبيته المنخفضة حالياًستستمر فى الهبوط، وأعتقد أنه أمام الحقائق فإن جزءًا كبيراً من الناخبينالذى امتنعوا عن التصويت ستتم تعبئتهم من جديد.

* علاقتك بمصر.. أول زيارة كانت مأساوية خلال عدوان ٥٦.. هل زرت مصر بعد ذلك أو تنوى زيارتها عن قريب؟

-لدى علاقات طيبة مع أسرة سفير مصر السابق فى باريس، ولكن لم تكن لدىاتصالات خاصة مع مصر ومع السياسة المصرية، وأنا نادم على ذلك، فمصر منالدول القليلة جداً التى لم أقم بزيارتها.. فهناك أشياء كثيرة ممكنمشاهدتها فى مصر، وأنا لا أجهل عظمة الحضارة المصرية وأعرف ما تدين بهحضارتنا للحضارة المصرية، لكن هكذا سارت الأمور..

لم تكن لدىعلاقات شخصية تشجعنى على زيارة مصر، وأكره أن أفرض نفسى عندما لا يرغبالناس فىّ، إننى أرحب بهذا الاتصال مع الإعلام المصرى، وربما تكون هذه هىالبداية لعلاقة أكثر عمقاً.. فأنا معجب جداً بهذه الحضارة وبهذا البلدالكبير، الذى سيكون واحداً من أكبر ٤ دول جنوب البحر المتوسط خلال السنواتالقادمة.


اطبع المقالة بدون التعليقات اطبع  المقالة بالتعليقات
2009-05-07 09:34:29
بواسطة :
yasser

المقالات المنشورة تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


أضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة    :    أضغط هنا لتسجيل الدخول اذا كنت عضواً فى لذيذ


لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
اقرأ أيضاً للعضو : yasser
هلال‏:‏ خفض مدة امتحانات الفصل الدراسي الاول بالجامعات والمعاهد .
قصة اسلام قسيس!!
أرشافين: خروج ميدو مكننا من تحقيق الفوز
عزب شو يسخر من الوزراء فى : حكومة شو
سامسونج تطرح هاتفا محمولا يعمل بالطاقة الشمسية الصيف المقبل
خمس عبارات تعذب بها الجنس الناعم!!!!
إعلانات سمارت     صور : تصميم مواقع المدارس : وظائف خالية : أسعار الذهب : تصميم مواقع : أسماء المواليد    


لذيذة مع الله تكنولوجيا فن رياضة مساحة حرة أخبار الدنيا
تصميم وبرمجة سمارت لخدمات الإنترنت العودة لموقع لذيذ الرئيسية لقلم لذيذ
اتصل بنا
اتصل بنا